تتعاون MGFA بشكل وثيق مع مجموعة متنوعة من المجموعات التي تساعدنا في تحقيق مهمتنا والاستفادة من الموارد الجماعية.

المجلس الوطني للصحة
المجلس الوطني للصحة هو المنظمة الوحيدة من نوعها التي تجمع جميع شرائح مجتمع الرعاية الصحية، ليُمثّل صوتًا موحدًا لأكثر من 133 مليون شخص يعانون من أمراض مزمنة وإعاقات، وأسرهم، ومقدمي الرعاية لهم. يضم المجلس أكثر من 100 منظمة وطنية معنية بالصحة، وتضم عضويته الأساسية 50 من أبرز مجموعات مناصرة المرضى في البلاد. كما يضم أعضاءً آخرين جمعيات مهنية وعضوية، ومنظمات غير ربحية معنية بالصحة، وشركات أدوية وأجهزة طبية وتكنولوجيا حيوية كبرى.

جمعيات صحة المجتمع الخيرية
تُقدّم جمعيات الصحة المجتمعية الأمريكية عضويةً متنوعةً من الجمعيات الخيرية الصحية المرموقة إلى أماكن العمل، مما يمنح المتبرعين الثقة والراحة لاختيار الجمعيات الخيرية الأكثر أهميةً لهم. قبل انضمام أي جمعية خيرية إلى جمعية الصحة المجتمعية الأمريكية، تُجري الجمعية فحصًا دقيقًا لضمان تأثير مساهماتك.

الرابطة الأمريكية لأمراض المناعة الذاتية ذات الصلة
تلتزم الجمعية الأمريكية للأمراض المرتبطة بالمناعة الذاتية بالقضاء على الأمراض المرتبطة بالمناعة الذاتية وتخفيف المعاناة والتأثير الاجتماعي والاقتصادي للأمراض المرتبطة بالمناعة الذاتية من خلال تعزيز وتسهيل التعاون في مجالات التعليم والتوعية العامة والبحث وخدمات المرضى بطريقة فعالة وأخلاقية وكفؤة.

الهيئة الوطنية للاضطرابات النادرة (نورد)
نورد (NORD) هو اتحاد فريد من نوعه يضم منظمات تشترك في اهتمام مشترك بمساعدة المصابين بالأمراض النادرة. وقد أدركت هذه المنظمات أن صوتها أعلى عندما تعمل معًا، حتى وإن اختلفت مهامها الفردية في تفاصيل محددة.
تستفيد المنظمات الأعضاء في منظمة NORD من ميزة التمثيل في واشنطن العاصمة، بفضل جهود نائب رئيس NORD للسياسات العامة في مكتبها بواشنطن. كما تتلقى هذه المنظمات إحاطات دورية من NORD حول الأخبار السياسية والطبية، بالإضافة إلى توجيهات بشأن مواضيع تتعلق بتحقيق أهدافها التنظيمية.

المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية (NIEHS)
المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية (NIEHS)، الواقع في منتزه مثلث الأبحاث بولاية كارولاينا الشمالية، هو واحد من 27 معهدًا ومركزًا بحثيًا تُشكل المعاهد الوطنية للصحة (NIH) ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (DHHS). تتمثل مهمة المعهد في الحد من عبء الأمراض البشرية والإعاقة من خلال فهم كيفية تأثير البيئة على تطور الأمراض البشرية وتطورها.
يعود تاريخ المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية (NIEHS) إلى عام ١٩٦٦، عندما أعلن الجراح العام الأمريكي عن إنشاء قسم علوم الصحة البيئية ضمن المعهد. في عام ١٩٦٩، رُقّي القسم إلى مستوى معهد تابع للمعهد الوطني للصحة. ومنذ ذلك الحين، تطور المعهد ليصل إلى مكانته الحالية كمؤسسة عالمية رائدة في علوم الصحة البيئية، بسجل حافل بالإنجازات العلمية المهمة وتاريخ حافل بالإنجازات المؤسسية والنمو.
